Iambuna


 
 
Home
الرئيسة‎ 
Petition
العريضة

Support
دعم
Links
روابط
VOICES
أصوات
CONTACT
للإتصال بنا
About
عننا
Bookmark and Share
 
 

لبنى تهاجم "جنجاويد الخرطوم " و"حكومة مستورة " وترد على صحف الكيزان

٣٠ أغسطس ٢٠٠٩

أقامت الحملة من اجل حرية الضمير والفكر والتعبير الخميس الماضى بمقر الحركة الشعبية بالمقرن امسية لمناصرة الاستاذ ياسر عرمان والاستاذة لبنى احمد حسين على خلفية مواقفهما من قانون وشرطة النظام العام , التى وتحدث فى الليلة ممثلون من كافة الاحزاب السياسة ورموز المجتمع المدنى كما شاركت الاستاذة امال النور بابداعاتها فى تلك الامسية الخريفية التى استمرت حتى هطول الامطار عند الواحدة والنصف بعد منتصف الليل .
و تحدثت فى الامسية كل من الاستاذات نعمات مالك وزينب بدر الدين واسماء محمود محمد طه وبلقيس بدرى وهادية حسب الله وناهد جبر الله وكيى جى وسارة نقدالله كما تحدث من الاساتذه وزير التعليم العالى بيتر ادوت و بول رينق سكرتير العاصمة عن الحركة الشعبية و مولانا حسن ابو سبيب و الدكتور عمر القراى وابوبكر عبد الرازق . وجرى اثناء الحفل طقس رمزى لاحراق السياط كما تم تكريم عرمان وتقليده درع الفارس كما تم تقليد لبنى درع الفارسة .. المحتفى به الاستاذ ياسر عرمان تحدث فى ختام الحفل شاكرا اللجنة المنظمة والحضور مؤكدا على استمرار العمل لمواجهة كل القوانين المقيدة للحريات ..فيما تحدثت الاستاذة لبنى احمد حسين عمن اسمتهم "جنجاويد الخرطوم" و " حكومه مستورة" وأكدت على الاتهامات التى ساقها الاستاذ ياسر عرمان لشرطة النظام العام ودعتهم لفتح بلاعات جنائية ضدها حتى يتسنى لها أثبات ذلك . نص كلمة لبنى:

"
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها الجمع الكريم ..السلام عليكم ورمضان كريم..

بداية اود ان اشكركم جميعا على الحضور والمشاركة حتى هذا الوقت المتأخر من الليل و رغم الاجواء التى تبشر وتنذر بالامطار .. كذلك اود ان اشكر كل الشعب السودانى الذى وجهت له دعوة حضور محاكمتى فلم يخزلنى ...واخص بالشكر بائعات الشاى اللاواتى تضامن معى ومبادرة لا لقهر النساء واشكر الشعوب الاخرى التى تضامنت معى وكل الاجزاب السودانية و وسائل الاعلام المحلية وا لاقليمية والعالمية التى اهتمت بالامر .. كذلك اشكر رؤساء الدول والحكومات التى ابدت مساندتها لقضيتى قضية النساء فى السودان والامين العام للامم المتحدة الحالى والاسبق .. ولا يفوتنى ان اشكر اللجنة التى جعلت هذا اللقاء بيننا ممكنا .

ايه الجمع الكريم .. دعونى ابتدر حديثى بالترحم على روح الشهيدة نادية صابون .. انها الشهيدة حقا .. انها شهيدة اللقمة الكريمة والاسر العفيفة الكادحة .. انها شهيدة القهر والقمع ومحاربة الناس فى قوتهم وقوت عيالهم .. هذه الحكومة بدلا عن ان تكرم وتشجع النساء الكادحات اللواتى يجلسن تحت هجير الشمس بالساعات الطوال .. بدلا عن ان تساعدهم لا تختشى ان تحاربهم .. ولا تخجل ان تستهدفهم وتكسر آنيتهم كانها تخوض حرب ضدهم .. دعونى احدثكم عن جنجاويد الخرطوم .. هل تعلمون من هم جنجاويد الخرطوم ؟ انهم اولئك الذين تم تجنيدهم وتدريبهم ليكونوا اداة قمع وقهر وبطش بالشعب السودانى .. انهم اولئك الذين تم تأهيلهم ليكونوا مخلب قط داخل النسيج الاجتماعى السودانى .. ان جنجاويد الخرطوم الذين احدثكم عنهم مهمتهم مطاردة النساء الشريفات اللواتى يعملن بالساعات الطوال فى بيع الشاى والا طعمة و هذا مسلسل لا ينتهى كما حدثكم من قبلى متحدث عن الكشة التى اقتادت اليوم 38 امراة يعملن فى بيع الاطعمة .. ان بيع الطعام فى نهار رمضان يكون حلالا فى فنادق الخمس نجوم التى يملكها نافذون .. لكنه يصبح حراما حين تقوم به امراة كادحة ... كأن اولو الاعذار واو غير المسلمين لا ياكلون فى نهار رمضان الا فى فنادقهم الفارهة ..

ومهمة جنجاويد الخرطوم الثانية هى التمعن والبحلقة فى اجساد النساء لعل اباحها لهم_ فقه الضرورة _ وحتى يستطيعوا اصدار احكامهم هل ما تلبسه الفتاة او المرأة فاضحا ام لا ... الاسلام الذى نعرفه يأمر بغض الطرف لكن حكومة المشروع الحضارى تأتى برجال تكون مهمتهم " معاينة " اجساد النساء .. لتصرف لهم رواتب من مال الشعب وحوافز ربما من غرامات صانعات الخمور البلدية .

اكرر الاتهام الذى ساقه الاخ والشقيق ياسر عرمان .. نعم شرطة النظام العام تقوم بمساومة النساء .. واتمنى ان يفتح ضدى بلاغ جنائى .. وانا ليس عندى حصانة الان .. حتى لا يتسترون هم خلف حصانات الناس .. لاثبت لهم ما اقول .. .. والاتهام لايحتاج لكثير اجتهاد .. الرجال الذين يصدر بحقهم امر قبض من وكيل نيابة عليه توقيع واختام الجهات الرسمية لاينفذ عليهم ايام الخميس والجمعة والسبت .. لكن اصغر عسكرى يستطيع ان يلقى القبض على فتاة من الشارع ويتهمها بالزى الفاضح ويأخذ منها الموبايل فلا تستطيع الاتصال .. ويجرجرها الى اقسام الشرطة حيث توجه لها المادة 152 من القانون الجنائى فى ايام الخميس والجمعة والسبت على وجه الخصوص .. اود ان يطرح هذا السؤال على وزيرى العدل والداخلية ... لماذا يلقى القبض على الفتيات ايام العطلات على وجه الخصوص ؟ واذا كان بحراسات الشرطة من مات ضربا كما حدث فى الايام الماضية .. فماذا يمكن ان يحدث لبنت ؟ ... واذا كان يفعل هذا جنجاويد الخرطوم .. فماذا نتخيل ان يفعل جنجاويد دارفور ؟ العدد الذى تم القبض عليه وجرجر الى اقسام الشرطة فى عام واحد فقط هو عام 2008 لولاية واحدة هى ولاية الخرطوم هو ثلاثة واربعين الف .. نساء فقط .. وبسبب الملابس فقط .. صعب تصديق هذا الرقم .. ولكنى اقول ان هذه ليس ارقام تقديرية او ارقام معارضة .. ان هذا الرقم صرح به مدير عام شرطة النطام العام العقيد ابوبكر احمد الشيخ .. ولمن يريد التاكد عليه الرجوع الى جريدة الشرق الاوسط اللندنية بتاريخ 31 يوليو الماضى

ان الذى يسبب مضايقة للشعور العام هو تصرفات هؤلاء الاوباش وليست ازياء الفتيات .. انهم يسومون الشعب سوء العذاب ويستحيون نسائه ولهم فى فرعون قدوة .. يطغون فى البلاد ويكثروا فيها الفساد ولهم فى ثمود وعاد قدوة .. واعوذ بالله ان يكونوا هم من قال عنهم رسولنا صلوات الله وسلامه عليه ما معناه انه فى آخر الزمان سياتى رجال بايديهم اسياط كأنها اذناب البقر يروحون فى سخط الله ويغدون فى غضبه .. والعياذ بالله .. فانا حينما دخلت محكمة النظام العام لم ارى نساء على رؤوسهن كاسنمة البخت غير انى رايت رجال بايديهم اسياط كاذناب البقر ..
ايها الجمع الكريم لعلكم قد تابعتم فى الايام الماضية ما نشرته بعض الصحف المحسوبة على حزب المؤتمر الوطنى .. صحف الخرطوم التى تخضع يوميا لرقابة جهاز الامن فتمنع وتلجم اقلام الشرفاء ها هى تسمح بالاقام الشاذة لتخرج صحف الايام الماضية بعنوان رئيسى يعف اللسان عن ذكره .. غير ان اردّ عليهم بالقول (ان الخبر الذى نشروه لا يعرفه ولا ينشره الا من كان مثلهم .. كما ان القوم الذين ذكروهم لا يتظاهرون ولا يحتجون فى الدول التى وصلوا فيها الى السلطة ..!!) .. وصحيفة اخرى قالت ان المكان العام الذى قبضونى منه " مكان مشبوه " حسنا ، ليس المقام هنا ان ارد عليهم بتأكيد او نفى الشبهة عن المكان .. غير انن ببساطة اقول : لو ان المكان حقا مشبوها .. لماذا يرخصون له ؟ لما يعطوه تصديق؟ لماذا هو مستمر ّ حتى الان؟ . اين المشروع الحضارى ؟ .. لماذا تأخذ الحكومة والسلطات منه قروش مشبوهة ؟ " مستورة " هى من تطالب بنصيبها وقروشها من ذلك .. اذن دعونا نسميها : "حكومه مستورة " .. ومن قبل قلت حين صنعوا الايثانول ان الحكومة اصبحت مستورة .. نعم انها" حكومة مستورة " تلك التى تفعل ذلك .. ايضا لا تجمع اثنين "رجل وامراة " فى الحلال بغير الزواج الذى نعرفه الا " مستورة " الحكومة فعلت ذلك و افتت بما اسموها زواج الايثار .. ألم أقل لكم انها" مستورة"...

ارجو ان تعذرونى اذا انحدرت فى القول ولكن نضطر اضطرارا للانحدار للرد على مثل تلك السخافات .. ولعمرى ان هذا هو القذف ورمى المحصنات وليس غريبا ان يحدث فى الصحف طالما يراقبها جهاز الامن ..

سألتهم عن الاية الكريمة او الحديث الشريف الذى استندوا عليه فى جلد النساء بسبب الملابس .. بالطبع لم اجد اجابة .. لم اجد منهم الا من يرد بانها طاعة ولى الامر .. ولكن لماذا يكون ولى امرا " جلاداً " .. ومن اين استمدّ ولى الامر هذا الحكم ؟ من اى شريعة ؟ لا يقولوا الاسلام .. سألت فقال بعضهم ان الله يزع بالسلطان ما لم يزع بالقرأن .. حسنا ... ولكن من قال ان كلمة سلطان هى المرادف لكلمة سوط .. ؟ ان هذا فهمهم للاسلام .. ولذلك ليس غريبا عليهم ما يفعلون ... ان السلطان او ولى الامر الذى يتحدثون عنه ملزم بالدستور الذى اقسم علي تنفيذه وصونه .. اما هذا وأما ان يقولوا لنا كما اعتادوا :" بلوا الدستور واشربوا مويتو " ليرتاحوا ونرتاح .. ولكن طالما هناك دستور فاننا نحرص عليه ونريد ان يكون هو القانون الاعلى فى البلاد .. ولذلك فان المعركة الآن هى ان تتسق القوانين مع الدستور ومع اتفاق السلام ومواثيق حقوق الانسان التى وقعوا عليها .. هذا مطلبى .. هل هو كثير ؟ لا .. ولكن لن يردوا عليه الا بساقط القول وبزئ المنطق الذى لا يقيم حجة الا على اسفاف صاحبه وافتقاره للمنطق .. بالدارجى " فقدوا المنطق " ولهذا تهضرب وتهزئ صحفهم ..

لو طبق شعب السودان شعار حكومة البشير حينما جاءت الى السلطة " نلبس مما نصنع " لكانوا كما ولدتم امهاتهم .. ان حكومة هذا شعارها لم تصنع شيئا .. ولو طبقنا شعارها لما لبسنا شيئا ..لم تكتف بذلك ...بل اغلقت بسياساتها ما كان مفتوحا من مصانع الغزل والنسيج .. وهاهو مشروع الجزيرة الذى ينتج القطن يحتضر .. فهل بعد كل هذا لحكوم البشير وجه ولسان لتسأل الناس عما يلبسون؟ عجائب ....

اود التأكيد على استمرار التضامن من اجل الغاء القوانين المهينة لكرامة الانسان لتحل مكانها قوانين تتناسب مع الدستور واتفاق السلام والمواثيق والعهود الدولية .. وكذلك من اجل تكوين شرطة ومحاكم العاصمة القومية بالكيفية والموضحة فى الدستور ، كذلك الاسراع بتكوين مفوضية حقوق الانسان ..
اكرر شكرى لمبادرة حرية الفكر والضمير والتعبير .. ولكم جميعا ..
نساء السودان ويىىىىى .... الحركة الشعبية ويييييي .. احزاب السودان ويييييييييي..شعب السودان وييييييييييييييي

والسلام عليكم "

------------------------------------------

لبنى احمد حسين
كاتبة صحفية
السودان -الخرطوم

 
 

home : petition: support: links: voices: contact : about
copyleft to the people